سياسة الخصوصية
آخر تحديث:
في هذه الصفحة
سَرد في مرحلة تجريبية ولم يُعتمد بعد لبيانات المرضى الحقيقية. هو اليوم يحتفظ ببيانات حسابات الأطباء وبزيارات مسجّلة على بيانات اختبارية أو بموافقة صريحة. توضّح هذه السياسة ما ينطبق الآن وما سينطبق حين تبدأ الزيارات الحقيقية.
من نحن
سَرد برنامج توثيق سريري للأطباء في الأردن. للتواصل بشأن أي بند في هذه السياسة: [email protected].
دورنا يختلف بحسب من أنت
إن كنت طبيباً يستخدم سَرد، فالحساب الذي نحتفظ به مسؤوليتنا نحن. وإن كنت مريضاً، فالطبيب أو العيادة التي تعالجك هي التي تقرّر ما يُدوَّن في سجلّك وكم تحتفظ به، وسَرد يعالجه بناءً على تعليماتهم. اسألهم أولاً — واسألنا إن لم يستطيعوا الإجابة.
ما الذي نجمعه
من الطبيب صاحب الحساب:
- بريدك الإلكتروني، وكلمة مرور — إن أنشأت واحدة — لا نراها بصيغة مقروءة أبداً، إذ تخزّنها Google كبصمة لا يمكن عكسها. أما الحساب المُنشأ عبر «المتابعة بحساب Google» فلا كلمة مرور له لدينا أصلاً.
- إن سجّلت الدخول عبر Google: اسمك وصورة حسابك من ذلك الحساب.
- اسمك الكامل كما ينبغي أن يظهر على ملاحظة تعتمدها، ومهنتك، ورقم تسجيلك المهني — وإن أعطيتنا إيّاها: تخصّصك، ومكان عملك، ورقم هاتفك.
- العيادات التي تنتمي إليها، وما إذا كان حسابك قد مُنح صلاحية الوصول السريري.
- أيّ نسخة من هاتين الوثيقتين قبِلتَ ومتى — ولا يُسجَّل ذلك إلا إن أنشأت الحساب ببريد وكلمة مرور. أما مسار «المتابعة بحساب Google» فلا يقرأ قبولاً ولا يكتب واحداً، والحساب المُنشأ به لا يمكن أن يكتسبه لاحقاً.
ونحتفظ كذلك بسجلات عن استخدامك للخدمة لا تراها في أي مكان داخل التطبيق: قيدٌ لكل نداء للنموذج يحمل معرّف حسابك والزيارة التي يخصّها والنموذج المستخدم وعدد الوحدات والتكلفة والزمن الذي استغرقه؛ وعدّاد إنفاق يومي؛ وسجل تدقيق إداري يقيّد بريد الطبيب الإلكتروني مقابل كل تغيير في صلاحياته؛ ومقبض الرفع الخاص بكل تسجيل، ولا يُحذف أبداً؛ وما دام رمز توثيق البريد قائماً، بريدك الإلكتروني بنصّه الصريح إلى جانب بصمة لا يمكن عكسها للرمز. ولا مدة احتفاظ لأيٍّ منها، ولا تُظهر لك قاعدة البيانات شيئاً منها.
ومن الزيارة، بعد موافقة المريض على تسجيلها:
- الصوت المسجَّل للزيارة.
- التفريغ النصي، والملاحظة السريرية المُعدّة منه.
- مقاطع التفريغ الموقوتة، وتُحفظ مجموعةً لكل عملية تفريغ — وإعادة تفريغ الزيارة تضيف مجموعة جديدة ولا تحذف شيئاً.
- اسم المريض ورقمه الوطني، وعمره وجنسه إن دوّنهما الطبيب.
- سجلّ بأن الموافقة أُخذت: متى، وكيف، وبأي صيغة بالضبط.
- الانطباعات المبدئية التي استنتجها سَرد ولم يذكرها الطبيب. تُكتب على الزيارة فور إعداد المسوّدة — إلى جانب الملاحظة لا داخلها، وليست مما يعتمده الطبيب — سواء اطّلع عليها أحد بعد أم لا.
- أي تعديل يجريه الطبيب على ملاحظة بعد اعتمادها.
الآراء التي ترسلها إلينا. إذا قيّمت ملاحظة أو أرسلت رأيًا أو أبلغت عن مشكلة، نحفظ ما كتبته وتقييمك والوقت ولغة الواجهة ونوع جهازك ومتصفحك، مرتبطةً بحسابك. يقرأها فريق سَرد وقد يردّ عليك داخل التطبيق. وإذا اخترت إخفاء اسمك، يرى الفريق النص دون اسمك أو حسابك. وحين يكون الأمر عاجلًا — مشكلة توقف عملك أو تقييم 2 أو أقل — يُرسَل ملخّص قصير إلى الفريق بالبريد الإلكتروني عبر Resend، مزوّد البريد لدينا. يمكنك حذف أيّ منها من صفحة حسابك. وعندما نُغلق حسابك بناءً على طلبك، نحذفها كلها من سَرد؛ أما رسالة التنبيه التي أُرسلت إلى فريقنا فلا تُسترجع. نرجو ألا تذكر أسماء المرضى أو تفاصيلهم. إذا سجّلت رأيك بصوتك بدلاً من كتابته، يُحوَّل التسجيل إلى نص بنموذج Google نفسه الذي يفرّغ الاستشارات، ويُحفظ ثلاثين يوماً ليستمع إليه الفريق ثم يُحذف. وإذا أخفيت اسمك، يُحذف التسجيل فور الإرسال.
لا نجمع بيانات تحليلية، ولا نستخدم أدوات تتبّع إعلاني، ولا نبيع شيئاً لأحد. لكن خدمتين من Google تطّلعان على تفاصيل تقنية عن اتصالك حين تستخدم سَرد: reCAPTCHA Enterprise التي تقرأ إشارات عن جهازك ومتصفّحك لتقدّر مدى احتمال أن يكون الطلب صادراً من تطبيقنا، وGoogle Fonts التي تقدّم الخط ويصلها عنوان IP ومتصفّحك واسم الموقع الذي طلب الخط. ولا يصلهما أي محتوى سريري — غير أن reCAPTCHA تعمل داخل الصفحة نفسها لا إلى جانبها، فبإمكانها قراءة عنوان الصفحة التي أنت فيها، وعنوان شاشة الزيارة يحمل معرّف ذلك السجل.
لا تسجيل من دون موافقة
لا يبدأ التسجيل قبل أن يؤكّد الطبيب موافقة المريض، ويُحفظ هذا التأكيد مع الزيارة. وهذا مفروض في ثلاثة مواضع داخل البرنامج لا مجرد مطلوب — فالتسجيل الذي لا يقف خلفه سجلّ موافقة لا يمكن رفعه أصلاً.
أين تُخزَّن
لا يوجد لدى Google Cloud مركز بيانات في الأردن — قرأناه من قائمة المواقع التي عرضتها Google علينا حين أُنشئت قاعدة بياناتنا، وهي كل ما نملكه من أثر عليه. نستخدم الأقرب المتاح، ما يعني أن بياناتك تغادر البلد:
- الملاحظات والتفريغات وسجلات المرضى: الدمّام، السعودية.
- صوت الزيارات: الدوحة، قطر — إذ تعذّر إنشاء مستودع تخزين في الدمّام على هذا المشروع، فذهب الصوت إلى المنطقة التي تليها. هذا ما جرى معنا، ولن نقدّمه إليك بوصفه حقيقة عن منصّة Google.
- التفريغ وإعداد الملاحظة يجريان على خدمة Vertex AI من Google عبر نقطتها العالمية (global). وهذا اختيارنا نحن في الضبط، لا امتناعٌ من Google عن الإفصاح: معناه أن Google قد تعالج البيانات في أيٍّ من مناطقها، لا في المنطقتين المذكورتين أعلاه فقط.
نقول ذلك صراحةً لأنه الأمر الذي ينبغي لأي عيادة أردنية أن تسأل عنه. ومنطقتا التخزين مضبوطتان في لوحة تحكّم Google لا في كودنا، ولا شيء في البرنامج يقرأهما ويتحقّق منهما؛ فهذا ما نعتقد أن المشروع مضبوط عليه، لا ما نستطيع أن نُريَك إياه من الكود. أما ما إذا كان قانون حماية البيانات الشخصية الأردني رقم ٢٤ لسنة ٢٠٢٣ يجيز هذا النقل وعلى أي أساس، فسؤال نأخذ فيه استشارة قانونية قبل تسجيل أي زيارة حقيقية.
من يعالجها غيرنا
- Google Cloud — قواعد البيانات والتخزين وتسجيل الدخول والاستضافة ونماذج الذكاء الاصطناعي.
- Cloudflare — النطاق وتوجيه البريد. وما يُرسَل إلى عنوان على sardscribe.com يُحوَّل بنصّه الكامل بما فيه متن الرسالة إلى صندوق بريد لنا في مكان آخر. ونرجو ألّا تُرسَل إلينا تفاصيل سريرية بالبريد، وليس في المنتج ما يمنع إرسالها.
- Resend — رسائل الحساب التي نرسلها إليك، وتنبيه قصير إلى فريقنا حين ترسل رأيًا عاجلًا. لا ملاحظة ولا نص تفريغ.
- Google reCAPTCHA Enterprise — تقدّر ما إذا كان الطلب صادراً من تطبيقنا. يصلها إشارات عن جهازك ومتصفّحك في كل شاشة من تطبيق الطبيب ومن لوحة الإدارة — لا في هذا الموقع — بما فيها الشاشات التي تعرض سجلات المرضى. وخادمنا لا يردّ بعدُ الطلبات التي تنخفض درجتها: الإشارات تذهب إلى Google والتحقّق غير مُفعَّل، فأنت اليوم تدفع الإشارات ولا تحصل على الحماية.
- Google Fonts — تقدّم الخط. يصلها عنوان IP ومتصفّحك واسم الموقع الذي طلب الخط.
والجدول هنا — ماذا تفعل كل جهة، وما الذي تعالجه، وأين. وسنحدّثه قبل أن نضيف إليه.
كم نحتفظ بها
لم نحدّد مدة احتفاظ بعد، ولن ندّعي غير ذلك. التسجيلات والملاحظات محفوظة حالياً من دون حدّ زمني ليتمكّن الطبيب من مراجعتها. وتحديد مدة مناسبة — ومدد منفصلة للملاحظات المعتمدة وللمسودات المهجورة — عمل نقوم به باستشارة قانونية قبل تسجيل بيانات مرضى حقيقية. واطلب منّا في هذه الأثناء حذف ما يجوز لنا حذفه — أما الزيارة التي اعتمدها الطبيب فهي سجل سريري ولن نحذفها بناءً على طلب.
وانتبه أيضاً إلى أنه لا شيء داخل سَرد يحذف اليوم تسجيلاً أو ملاحظة أو سجل مريض: لا زرّ حذف، ولا شيء في برنامجنا يُنهي صلاحية شيء. أما إن كانت هناك قاعدة مضبوطة على مستودع التخزين نفسه تُنهي صلاحية التسجيلات، فذلك ضبطٌ في لوحة تحكّم Google لا يقرأه كودنا — فلا نستطيع أن نقول لك إنها موجودة، ولا أن نقول إنها غير موجودة. وكذلك ما يلي الحذف: يبقى الملف المحذوف قابلاً للاسترجاع لدى Google مدةً مضبوطة على ذلك المستودع، ولا ننشر لها رقماً هنا.
حقوقك
هذه هي الحقوق التي سنفي بها. أما كيف يعدّدها قانون حماية البيانات الشخصية الأردني رقم ٢٤ لسنة ٢٠٢٣ فسؤالٌ طرحناه على محامينا ولم يصلنا جوابه بعد، فلن نعطيك عدداً من عندنا. اكتب إلى [email protected] لأيٍّ منها وسنردّ خلال ثلاثين يوماً. وإن كنت مريضاً فقد نضطر إلى إحالة طلبك إلى طبيبك لأن السجل سجلّه — وسنخبرك إن فعلنا. ويستطيع طبيبك إخراج ملاحظاتك من داخل سَرد: هناك زر في شاشة زياراتك يُنزّل الملاحظات المعتمدة لك أنت وحدك، دون أي مريض آخر. وهي الملاحظات فقط — لا التسجيل ولا التفريغ النصي ولا سجل الموافقة؛ تلك نُخرجها يدوياً.
- أن تعرف ما نحتفظ به عنك ولماذا.
- أن تصحّح أي معلومة خاطئة.
- أن تطلب الحذف، إلا ما يجب الاحتفاظ به من سجل طبي معتمَد.
- أن تسحب موافقتك في أي وقت ودون إبداء سبب. ونحن ننفّذ ذلك يدوياً، وأثره أن يتوقّف تسجيل ما بعده لا أن يُمحى ما سُجّل قبله — فسجلّ الموافقة نفسه يُكتب مرة واحدة ولا يقبل تعديلاً ولا يمكن أن يُعلَّم بأنها سُحبت.
- أن تقيّد المعالجة ريثما يُحسم خلاف.
- أن تعترض على معالجة لم تطلبها.
- أن تأخذ نسخة بصيغة يمكن لنظام آخر قراءتها.
- أن تُبلَّغ إذا تعرّضت بياناتك لاختراق.
لا يُتخذ بشأنك أي قرار سريري آلي. سَرد يكتب مسوّدة؛ والطبيب يقرأها ويصحّحها ويعتمدها. لا يصل أي ناتج إلى سجل مريض دون أن يفعل ذلك إنسان.
لا يستطيع الطبيب التراجع عن اعتماد ملاحظة. فهي بعد الاعتماد ثابتة، وأي تصحيح يُسجَّل كتعديل مُلحق بها لا كبديل عنها. وهذا مقصود: السجل الطبي الذي يمكن إعادة كتابته بصمت ليس سجلاً طبياً.
كيف نحميها
- يجب توثيق بريدك الإلكتروني قبل أن يفتح حسابك أي سجل مريض.
- الصلاحية السريرية تُمنح لكل حساب يدوياً. إنشاء الحساب وحده لا يكفي.
- الطبيب يرى زياراته هو فقط — لا زيارات زميله ولا زيارات المسؤول. أما سجل هوية المريض فمشترك مع بقية أطباء العيادة، لأن التغطية والتسليم أمر واقع: يقرأونه ويستطيعون تعديله أيضاً، فاسمٌ كُتب خطأً يصحّحه أيٌّ منهم. أما الرقم الوطني فلا يستطيع أحد تغييره بعد كتابته. والزيارة نفسها ليست مشتركة.
- لا يستطيع أي متصفّح قراءة تسجيل ولا حتى استعراض قائمة التسجيلات — هذا ما تقوله قاعدة التخزين عندنا، وتشدّها إليه سبعة اختبارات آلية. والتحفّظ الذي نفضّل أن تسمعه منّا: ملفّ إعداد المشروع الذي ينشر هذه القاعدة لا يسمّي مستودعاً، فيوجّهها إلى المستودع الافتراضي للمشروع، والتسجيلات في مستودع آخر. ولا شيء في كودنا يقرأ على أي مستودع نزلت القاعدة فعلاً، فنستطيع أن نُريَك القاعدة لا أن نُريَك نشرها. وما بقي نستطيع إثباته: لا يملك التطبيق إلا أن يكتب الملف الواحد الذي أذن له خادمنا بكتابته، ولا سبيل إلى استعادته بعدها. ولا ينزّله خادمنا أيضاً — بل يسلّم نموذج Google إشارةً إليه، والنموذج هو الذي يقرأ التسجيل من التخزين.
- البيانات مشفّرة أثناء النقل وأثناء التخزين. وكلاهما إعداد افتراضي في منصّة Google لا ضبطٌ من عندنا.
- وهذه ليست حمايةً بل تُذكر هنا لأن مكانها هذه القائمة: من يملك من العاملين في سَرد صلاحيات المشروع نفسه يستطيع الوصول إلى قاعدة البيانات وإلى مستودع الصوت. لا شيء في البرنامج يمنع ذلك، وأما تسجيل كل عملية قراءة من هذا النوع فضبطٌ في لوحة التحكّم لا نستطيع التحقّق منه من كودنا.
الأطفال
يستخدم سَردَ الأطباءُ لا المرضى، وهو موجّه لرعاية البالغين. وهذه نيّة لا ضابط: ليس في المنتج ما يتحقّق من عمر المريض ولا ما يشترط موافقة وليّ أمر. يمكن أن يُعلَّم سجل الموافقة بأنه من وليّ الأمر، ويُطلب حينها سبب مكتوب — لكن الطبيب الذي يسجّل زيارة طفل يستطيع بالمثل أن يعلّمها موافقة شفهية عادية، ولا شيء في البرنامج يعترض.
التغييرات
إن غيّرنا هذه السياسة غيّرنا التاريخ في أعلاها. وإن مسّ التغيير ما نفعله ببيانات الزيارات أبلغنا العيادات مباشرةً بدل الاتكال على أن يعيد أحد قراءة هذه الصفحة.
الشكاوى
اكتب إلى [email protected] أولاً. ويمكنك أيضاً تقديم شكوى إلى الوحدة المختصة بحماية البيانات الشخصية في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة — وهي الجهة التي يسمّيها قانون حماية البيانات الشخصية رقم ٢٤ لسنة ٢٠٢٣ «الوحدة»، إلى جانب مجلس حماية البيانات الشخصية. ولست مضطراً للرجوع إلينا قبل ذلك.